السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

49

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

71 - خداوند متعال به حضرت عيسى عليه السلام فرمود : - اى عيسى - با ديد و نگاه خداوندى بر اعمال بندگانم نظر نكن « 1 » .

--> ( 1 ) - قال الربّ عزّ و جلّ لعيسى بن مريم عليه السلام : - يا عيسى - لا تنظر في عمل غيرك نظر الربّ ( 1 ) ( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله ص 613 المجلس 78 و بحار الأنوار ج 14 ص 298 ) . يعني : امور مردم را بر حسب ظواهر محاسبه و نگاه كن . و بواطن امور را به ما واگذار نما . 1 ) أي : النظر في أعمال الغير و محاسبتها شأن الربّ . لا شأن العبد ( من بيان العلّامة المجلسي رحمه الله في بحار الأنوار ) . ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لمّا قوّى اللَّه عزّ و جلّ بصر إبراهيم الخليل عليه السلام لمّا رفعه دون السماء ) : أبصر الأرض و من عليها ظاهرين و مستترين . فرأى رجلًا و امرأة على فاحشة . فدعا عليهما بالهلاك . فهلكا . ثمّ رأى آخرين . فدعا عليهما بالهلاك . فهلاكا . ثمّ رأى آخرين . ف همّ بالدعاء عليهما . فأوحى اللَّه تعالى إليه : - يا إبراهيم - اكفف دعوتك عن عبادي و إمائي . فإنّي أنا الغفور الرحيم الحنّان الحليم . لا تضرّني ذنوب عبادي . كما لا تنفعني طاعتهم . و لست أسوسهم لشفاء الغيظ . ك سياستك . ف اكفف دعوتك عن عبادي . فإنّما أنت عبد نذير . لا شريك في المملكة . و لا مهيمن عليّ و لا على عبادي . و عبادي معي بين خلال ثلاث : إمّا تابوا إليّ . فتبت عليهم و غفرت ذنوبهم . و سترت عيوبهم . و إمّا كففت عنهم عذابي . ل علمي بأ نّه سيخرج من أصلابهم ذرّيّات مؤمنون . ف أرفق بالآباء الكافرين . و أتأ نّي بالامّهات الكافرات . و أرفع عنهم عذابي ليخرج ذلك المؤمن من أصلابهم . فإذا تزايلوا . حلّ بهم عذابي و حاقّ بهم بلائي . و إن لم يكن هذا . و لا هذا . فإنّ الّذي أعددته لهم من عذابي أعظم ممّا تريده بهم . فإنّ عذابي لعبادي على حسب جلالي و كبريائي . - يا إبراهيم - ف خلّ بيني و بين عبادي . فإنّي أرحم بهم منك . و خلّ بيني و بين عبادي . فإنّي أنا الجبّار الحليم العلّام الحكيم . ادبّرهم ب علمي . و أنفذ فيهم قضائي و قدري ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 513 و الاحتجاج ج 1 ص 65 و قصص الأنبياء عليهم السلام للسيّد الجزائري رحمه الله ص 130 ) . ( راجع : الكافي ج 8 ص 305 و علل الشرائع ج 2 ص 363 الباب 385 الحديث 31 و تفسير العيّاشي رحمه الله ج 1 ص 264 و ج 2 ص 102 ) .